بسم
الله الرحمن
الرحيم
( إن
الله يدافع عن
الذين آمنوا
إن الله
لا يحب كل
خوان كفور،
أذن للذين يقاتلون
بأنهم ظلموا
وأن الله على
نصرهم لقدير،
الذين اخرجوا
من ديارهم
بغير حق إلا
أن يقولوا ربنا
الله ولولا
دفع الله
الناس بعضهم
ببعض لهدمت
صوامع وبيع
وصلوات
ومساجد يذكر
فيها اسم الله
كثيراً
ولينصرن الله
من ينصره إن
الله لقوي
عزيز )
وله
الحمد
والكبرياء
والعزة وهو
الكبير فوق كل
مستكبر
جماهير
المؤتمر
الوطني
الشعبي
تمضى
الأيام تؤكد
زيف الشعارات
التي تطلقها
الحكومة
وتكذب كل إدعاء
عن حرية أو
ديمقراطية أو
قبول للرأي الآخر،
فإن ملف العام
الماضي يقف
دليلاً على ذلك
فالانتخابات
الزائفة
والإعتقالات
المتوالية
التي طالت
معظم قيادات
القوى
السياسية ومصادرة
الرأى الآخر
وحجبه عن
الصحف ووسائل الإعلام
عبر الرقباء (
ياأيها الذين
آمنوا لم تقولون
ما لاتفعلون
كبر مقتاً عند
الله أن
تقولوا ما
لاتفعلون )
جماهير
الشعب
السوداني
إن
أحداث الأمس
والتي تصاعدت
إزاء المؤتمر
الوطني
الشعبي
باعتقال بعض
قادته وعلى
رأسهم الأمين
العام لا لذنب
جنوه
إلا أنهم حاوروا
وتفاهموا عبر
مذكرة علنية
مع الحركة
الشعبية على أسس
ومبادئ يتفق
عليها الشعب
السوداني في
التداول
السلمي
للسلطة
والإنتخابات
الحرة النزيهة
والديمقراطية
واللامركزية
في الحكم وتقرير
المصير عبر
الإستفتاء
الشعبي
واعتماد
المعارضة
السلمية
وسيلة
للتعبير عن
المواقف
السياسية .هذه
جملة المبادئ
الواردة
بالمذكرة فما
الغرابة وما
الدهشة وكل
القوى
السياسية
تحاور الحركة
الشعبية بما
فيها الحكومة
وحزبها، ولكن
إنه الكيل
بمكيالين
واستغلال السلطة
لتصبح هي
الخصم
والحكم، ولا
غرابة فإنه أسلوب
المضطرب
وتصرف
الحيران
وسلوك الذي ضل
الطريق فتاه
في دهاليز
السياسة
ومنعرجاتها
الحرجة .
إن
البيان الذي
أصدرته
الحكومة
وحاولت أن تقلب
فيه الحقيقة
رأساً على عقب
ينم عن نية
مبيتة لإصدار
قرارات بحق
المؤتمر
الشعبي، يؤكد
ذلك المؤتمر
الصحفي
الموتور
للناطق
الرسمي باسم
الحكومة
والذي تجاوز
حدود اللياقة
والمسئولية
ليلقي
بالحديث على
عواهنه
وبالتهم بغير
إثبات
وبالتهديد
الأجوف وإن
ذلك سوف لن
يثني المؤتمر
الوطني
الشعبي عن
السير في خطه
المرسوم وأهدافه
المعلنة
عهداً مع الله
سبحانه وتعالى
وميثاقاً مع
جماهيره ومع
أبناء الوطن
كآفة حتى يحكم
الله بيننا
وهو خير
الحاكمين .
إن المؤتمر
الوطني
الشعبي إزاء
هذا التصرف
غير المسئول
من الحكومة
والمجافي
للدستور
والقانون
وأعراف العمل
السياسي
التعددي سوف
يتخذ كل
التدابير
والوسائل
المشروعة
ويصعد المواقف
السياسية
والقانونية
ليعيد الأمور
إلى نصابها.
ويناشد
جماهيرة
وجماهير
الشعب
السوداني كآفة
والقوى
السياسية أن
تعي دورها في
هذا المنعطف
الحرج
تقديراً
للمسئولية
الدينية والوطنية
وحفاظاً على
الوطن
مستقراً
وموحداً وعلى
قيم الحرية
والديمقراطية
والعدالة متاحة
للجميع دون
تمييز حقيقة
لا شعاراً وواقعاً
لا أماني .
هذا
بياننا للناس
ليتدبروه
ونحن نثق في
فطنة الشعب
السوداني
ووعيه وقدرته
على فرز الألوان واتخاذ
المواقف في
الوقت المناسب
والله غالب
على أمره ولكن
أكثر الناس لا
يعلمون
وسيعلم الذين
ظلموا أى
منقلب
ينقلبون
المؤتمر
الوطني
الشعبي
الخرطوم 22/2/2001م